في مراسم صلاة مسلسلها "Dton Ruk Rim Rua (الحب بدأ عند السياج)" مع مارك برين سنة 2013
وقفت كيمبرلي آن فولتماس بجانب "حبيبها" ورئيسها "جيت" ناتابونج ميرنبراسيتيفي لإجراء مقابلة مع الصحافة . هذه هي المرة الأولى التي ظهر فيها الزوجان معا ,. كيم جزء كبير من عائلته. تقضي الكثير من الوقت مع أسرته في السفر و تعمل في مسلسلاتهم.
كيم: لقد بدأنا تصوير مسلسل "Dton Ruk Rim Rua". هذا ليس مشروعي الأول مع P’Jett لذا لا أشعر بالتوتر حيال ذلك لأننا عملنا معًا من قبل.
جيت: "قرأت القصة وظهرت كيمياء بين البطل و البطلة في رأسي (بمعنى أنه عندما قرأ القصة ، فكر على الفور في كيم ومارك في الأدوار الرئيسية). هذا هو مشروعي الثاني مع كيم.
تساءل أحد مستخدمي الإنترنت التايلانديين لو لم تكن كيم تواعد جيت ، هل ستتلقى كل هذه الأدوار بهذه السرعة؟ وجهها وجسدها ليسا كل شيئ ، فهي تبدو أكبر من عمرها الحقيقي. قال مستخدمو الإنترنت إن دورها مع مارك وناديش ، أظهرها كأخت كبرى بالفعل ، لا ينبغي أن يجادل الناس في أن كيم لديها مهارات تمثيل مذهلة ، لكن مع ذلك وجدوه هذا الأمر ممل , صعدت إلى الشهرة بسبب صلاتها بدلاً من مواهبها. و هو الأمر الذّي تسبب في كراهية كيم وقتها
كما كتب مستخدم الإنترنت المحبين لـ كيم هذا: "أنا أحب كيم ، تمثيلها يتحسن باستمرار ، إنها لطيفة. تبكي جيدا. شكل جسدها جميل لها طريقتها الخاصة , هل تريدون أن يكون الجميع نحيفين مثل طفل يعاني من سوء التغذية أم ماذا؟ "- هذا صحيح ، هناك الكثير من الممثلات التايلانديات اللواتي يعانين من فقدان الشهية.
بعد صداقة جمعت مارك و كيم و المسلسل الذّي يعدّ الثالث لاحظ الجميع أنّهما مقربين من بعضهما ما تسبب في خلافات بين كيم و جيت إلا أن إنفصلا , و بقي الثنائي منكرا للعلاقةحتى عرض مسلسل Ab Ruk Online الذّي ظهرا فيه من جديد و قد لاحظ المتابعون كيف كانت الكيمياء بينهم و كأنهم ثنائيّ فعلا رغم ذلك أنكرا الأمر , بعدها في كثير من الأماكن و ذهبا وقتها في رحلة إلى لندن سنة 2015
توفيّ والد كيم سنة 2016 و قد كان مارك مسافرا و عاد لحضور الجنازة و مواساته لها كانت ظاهرة بشكل كبير حيث أنه لم يغِب لحظة عنها و كان يجلس بجانبها طوال الوقت
في سنة 2017 و أثناء حفلة عرض خاصة للقناة 3 , قال مارك أمام الجمهور و أصدقائهما من الوسط
" على الرغم من أنّ لديّ حبيبة , مازال بإمكانكنّ الوقوع في حبّي يا فتيات "
تفاجأت كيم كثيرا حينها و كان السعادة بادية عليها كما فرحت بيلا و يايا و الشباب أيضا منهم جيمس ما و جريت و بوي
كما قال " متى ستغادرون ؟ لأنني أشتاق إلى كيمبرلي " وعانقها
و للآن يظهران حبها على مواقع التواصل الإجتماعي و ما يفعلانه في حياتهما اليومية








0 تعليقات